dimanche 18 novembre 2012


أعتذر للقراء الكرام وصاحب هذه القصيدة لأنني لا أعرف صاحبها وجدت عبر شبكة التواصل الإجتماعي الفيسبوك وحاولت معرفة مصدرها لكن بدون جدوى.
ونظرا لعبرتها إرتأيت نشرها لعل وعسى الرسالة تصل لهدفها. 

يا بني سخمان
 أنادي قومي بني سخمان
 من شرق ازيلال الشامخة
 على ضفاف وادي العبيد
 إلى مصب بحيرة بين الويدان .
 لكم نسيت نفسي ' وأنا أتصفح
 مجد أسلافي 'حين الكفاح
 المرير ' المستمر ' الكادح
 مهلا !!انتظروا ' سأروي كل الخبر
 وخذوا ما شئتم من العبر
 لست طفلا يكثر من الدمع بلا صبر
 لست إماما شغوفا للوعظ بلا منبر
 ولست سائحا يمر فوق المعبر
 سخماني يتباهى بماضي أسلافه
 رغم الفقر المقذع بشتى أصنافه
 ورغم التهميش والقمع
 والتهديد والردع
 سأظل ارقب طلوع الشمس
 في الليل أحس بالكلام والهمس
 صاغيا للحرية والحدس
 لأرى في الأخير نهاية الجنس
 الامازيغي , الحر , المنسي
 في بلاد , الجوع والعدس .
 مهلا !! انتظروا , سأروي كل الخبر
 يا امة الامازيغ ' ما هذا الصمت
 آن لكم الحق والدستور
 منكم الكاتب والشاعر والدكتور
 ولما لا تك لغتكم وطنية رسمية
 تنطق بها فاطمة والبتول
 معلقة في الإدارات والمقاهي والدروب
 إلى متى سنظل نخاف من أنفسنا
 وأنفسنا صانع مجدنا وحياتنا .
 عدوا إلى برامج مدارسنا
 ليس الامازيغي ' بربري ولا همجي
 بل هي عبارات العنصري والإفرنجي .
 تذكروا جميعا طارقا بن زياد
 لولاه ما قام بالمغرب إسلام ولا أعياد
 ولا ننسى الحنصالي الشهم
 والخطابي للأسبان كالسهم
 فمن قدمها للاستعمار؟ أليس الخونة ؟
 تعالوا يا بني سخمان
 يا أحفاد علي ...
 نحفر القبور ' نسال الجثث
 نقلب الأرض نستخرج الرفث
 ننصب التمثال لكل بطل
 ودعونا من اللغو وبكاء البصل
 أرضنا حمراء من كثرة الحقد
 والنقد بلا عمل ولا عقد
 كلنا يتكلم ولا احد منا يصغي
 لويلاتنا ,لهفواتنا , لحالاتنا ...
 اهكذا تكون الأمة الوسط !!!.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire