lundi 16 janvier 2012
الرعي والترحال من مميزات المناطق الجبلية
الرحل ترحال دائم وبحث عن المراعي وصراعات بين القبائل على الماء والكلأ
ازيلال محمد اوحميالعلم : 26 - 09 - 2008
يمتد إقليم أزيلال على مساحة تقدرب9800 متر مربع وتتميز في مجملها بتضاريس جبلية باستثناء جزء ضئيل منبسط،، بين سهلي تادلة والحوز ويبلغ عدد سكانه 504501 يستقر معظمهم بالوسط القروي حوالي %90 وتبلغ نسبة الأمية %61.90 وتمتل تربية المواشي المورد الأساسي لشريحة كبيرة من سكان الإقليم ، الشيء الذي يدفع» الكسابة» إلى اللجوء إلى الغابات لعدم قدرتهم على اقتناء المواد العلفية إذ تغطي الغابات حوالي 364000 هكتار وبسبب ضعف قدرات السكان الشرائية وضعف المحصول الزراعي لسنوات متتالية ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووكالة التنمية الاجتماعية والفضاء الإقليمي للتضامن في برامج محاربة الفقر و الهشاشة بهذه المناطق.
و يعيش السكان بأعالي الجبال بتلوكيت وزاوية أحنصال وغيرهما على الرعي والترحال بحثا عن الكلأ وغالبا ما تحدث اصطدامات كما هو الشأن بأيت يعقوب بين قبائل ايت ايصحاق وايت سخمان .. وغالبية اسر هؤلاء الرحل يعيشون حياة شبه بدائية أسر لا تعرف معنى للحياة ..أطفال بدون تعليم نظرا لانعدام الاستقرار و الترحال الدائم، واغلب هؤلاء يحملون معهم مدخراتهم من المواد الغذائية التي يشترونها في الغالب من الأسواق التي تكلف سكان ايت عبدي وامضر وتفراوت ساعات طوال وأياما للوصول إلى أقرب الأسواق.. أطفال الرحل تعبون بلباس رديء وشعر متسخ و الامهات انهكهن تعب تربية الأبناء وكثرة الإنجاب..
يتحدث الرحل دائما عن معاناتهم ومغامراتهم ..تنقل اضطراري مستمر مع المواشي والدواب والخيام في اتجاهات مجهولة قد يكون فيها أحيانا هلاكهم ، ويحكي هؤلاء أن أسرة ضاعت بكاملها من جماعة انركي حاصرتها الثلوج ولم يجدوا لها أثرا إلى الآن..
تركنا الرحل وتوجهنا إلى سوق أسبوعية، حيث تتعدد المشاهد ..كل يبحث عن رزقه و تدبير حياته.. تجار متجولون نساء يبعن النعناع والاعشاب و شباب وأطفال يبيعون الفواكه والخضر والحلويات و الأكياس البلاستيكية ..الكل يبحث عن عائد مادي في خضم سوق تلتئم كل أسبوع ليتوجهوا في اليوم الموالي إلى الأسواق الموجودة بالأحياء والجماعات المجاورة .والى جانب هؤلاء صنف آخر من الناس هم «الحمالة» أشخاص انتهت بهم الأيام إلى هذه الأسواق يبحثون عن زبناء لنقل البضائع و الأغراض بعربات تآكلت عجلاتها وأحيانا على ظهورهم ..ويجني هؤلاء دخلا يوميا يتراوح بين 20 و 50 درهما. اسر تعيش و تتنفس الصعداء بصعوبة ومع ذلك فهم غير قادرين على التسول و مع ذلك............
أوجكال رمز ودلالة عن تراث عريق وضارب في القدم
إحدى روائع الإبداع الإنساني، ثراث فريد في جبال الأطلس المتوسط، وقد تم اكتشافها حديثا.. أصحابها من رجال قبائل آيت عبدي ايت سخمان التي عاشت طيلة قرون على الارتحال طلبا للكلأ، وخصوصا في فصل شتاء عندما يتساقط الثلج. وخاضت حروبا عديدة ضد القبائل المجاورة، مما جعل بناء المخازن استراتيجية للقبيلة، حيث كانت تضع فيها بالإضافة إلى الحبوب كل أشيائها الثمينة. لذلك ما يزال بعض أفراد القبيلة يعتقدون أن المخازن تحوي كنوزا قيمة من الذهب والفضة. توجد مخازن أوجكال على ضفاف وادي عطاش، ولا تفصلها عن جماعة بوتفردة إلا 5 كيلومترات. ورغم أن الموقع يرتفع حوالي 1800 متر عن سطح البحر، فإن السير على الأقدام في 5 كيلومترت التي تفصل الموقع عن الطريق المعبد لا يصطدم بعقبات مرتفعة، فالطريق شبه مستوي، تتخلله مناظر خلابة للمزارع والغابات. لكن من الصعب الوصول إلى الموقع بدون معونة مرشد، أو أحد أفراد القبيلة، حيث أنها توجد في جرف منيع على إحدى أطراف فج وادي عطاش، ومن المسرب المحادي للفج لا يمكن أن ترى إلا الجرف المقابل.
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
lundi 2 janvier 2012
الى طلبة الماستر التاريخ والتراث
في توفير منتوج تراثي ، ثقافي وتواصلي؟!
ــــــــــــ
إن حب الوطن والتعريف به هو معرفة ذاكرته الحقيقية البعيدة والقريبة على حد سواء الأمر الذي يتطلب منح حيز للآثار يين لقول ما لم تقله الكتب والايديولوجيات والخرافات.
فعلى الرغم من أن المعرفة الأركيولوجية في المغرب تخطو خطوات سلحفاتية في تفسير الظاهرة الأثرية إلا أنها تمكنت من إعادة كتابة التاريخ الثقافي للمغرب ومن تم وضع خارطة اركيولوجية، وبالتالي أضحى هذين المشروعان –المعرفة الاركيولوجية والظاهرة الأثرية يفرضان وجود تدبير عقلاني لقطاع الآثار والتراث وسياسة ثقافية مسؤولة ومجتمع مدني قادر على الانحراط في دعم هذا التوجه والأهم إعلام مساهم في توعية المواطنين للحفاظ على ذاكرتهم وآثارهم والتعريف به تعريفا موضوعيا بعيدا عن السطحية والتسويق السياحي أو للتوظيف الايديولوجي. فالقصد من هذه الديباجة سرد مجموعة من الاعتبارات التي تلزمنا بتوفير منتوج تراثي ، ثقافي وتواصلها إذ التراث الأثري والمعرفة الاركيولوجية أمران ضروريان لكشف واكتشاف العمق الحضاري والثقافي لبلادنا بمعنى آخر أنهما تأريخ للثقافة المغربية وكتابة لهذا التاريخ.
ثانيا ، تزايد النشاط الاركيولوجي بالمغرب خلال العشر سنوات الأخيرة وبات يشمل مختلف العصور والثقافات التي سادت المغرب وبمناهج علمية متطورة وبتصور وطني واضح.
سادسا ، خطورة المد العمراني وتصاميم التهيئة ومشاريع الطرق السيارة على المواقع الأثرية.
أعتقد وانطلاقا من هذه الاعتبارات أن طلبة ماستر الجنوب المغربي عموما ووحدة التراث والتنمية خصوصا لن يكونوا بعيدين عن الاركيولوجيا تراثا ومعرفة، صحيح أن هذه الوحدة حديثة النشأة وميلادها خلال الموسم الجامعي 2007-2008 إلا أن هؤلاء الطلبة ملزمين بل مفروض عليهم مساءلة التاريخ الثقافي والانصات إلى المعرفة الاركيولوجية من خلال التحريات والتنقيبات الأثرية .
بمعنى أدق أين هو التراث الأثري ومعه البحث الأثري في ماستر الجنوب المغربي تراث وتنمية؟ وهل لهذه الوحدة باختلاف تصوراتها تصور واضح لمقاربة هذا التراث؟ وإلى أي حد يستطيع الطلبة الباحثون توفير منتوج تراثي ثقافي وتواصلي؟.
لماذا لم يستطع طلبة المعهد الوطني للآثار لانتاج افلام وثائقية تكرس قيم المواطنة من حيث التأريخ لهذا الوطن وذاكرته وتراثه والوعي بقيمته الرمزية الوجودجية؟
ورغم ذلك فيمكن أن نتساءل على ضوء الزيارة الميدانية التي قام بها طلبة ماستر التراث والتنمية يوم السبت 1 دجنبر 2007 إلى بقايا الحصن البرتغالي بإيموران وكذا مغارات كاب غير بالتامري، هل هي كفيلة كخطوة أولى لتوفير منتوج تراثي ثقافي وتواصلي؟
إن الحكم على هذه البداية لطلبة السنة الأولى أتوا إلى هذه الوحدة من مختلف مشارب العلوم الإنسانية في إطار الماستر أمر صعب الجزم في شأنه ذلك أن الزيارة الميدانية كمنهج أولي اعتمد المعاينة والبحث الميداني جاء لاستشراف حس البحث لدى الطلبة وتقريبهم من بعض آليات التنقيب الأثري ، وكذا الوقوف عند بعض معيقات البحث الميداني.
زيارة في ابعادها البعيدة والقريبة ترمي تسليط الضوء على مواقع أثرية قريبة من مدينة أكادير ومحاولة دراسة علاقتها بالإنسان والمجال فكان بذلك الوقوف الميداني على جيومورفلوجية وجيولوجية المجال في محاولة لاستقراء تاريخ المنطقة عبر الشواهد الطبقية Stratigraphie بل هي وقفة لتمييز اللقى وتسميتها بمسمياتها الاركيولوجية والجيولوجية في محاولة عامة لفهم مبدأ ملائمة بين المناخ والغطاء النباتي وتأثيره على الاستقرار البشري.
فهذه الأهداف برمتها إلى جانب الروايات واللقى الأثرية التي جمعها الطلبة تلزمه بإحاطتها بهالة من التحسيس والوعي العام والارتقاء بها إلى توفير منتوج تراثي ، ثقافي تواصلي أي انتاج صورة جميلة شكلا ومفهوما عن هذا التراث وأيضا لمشاركة المهتمين بالآثار أسئلتهم ونتائج أعمالهم باعتبارها تهم تاريخ المغرب ومسار تطوره البشري والحضاري .
Inscription à :
Commentaires (Atom)